هكـذا علمتنــ الحيـــــاة ـــي
إن العلم بالشئ...أفضل من الجهل به.
دور العواطف في العلاقات الشبابية

دور العواطف في العلاقات الشبابية

ان الكثيرين من الشباب يتأثرون ببعض الاصدقاء الذين يختلفون عن خطهم الفكري وخطهم الايماني, انطلاقاً من وجود اوضاع عاطفية, سواء كانت تنطلق من علاقات نسائية أو علاقات الصحبة والصداقة وما الى ذلك, حيث ان العديد من المنتمين لهذه العلاقات قد تجد ان انتماءاتهم كانت عن المؤثرات العاطفية التي عاشوها من خلال هذا الصاحب أو ذاك الصديق.
فعلى الانسان المؤمن ان يختار الصديق الذي يمكن ان يعيش معه ايمانه بالمستوى الذي ينمي هذا الايمان ويرفع منسوبه, ولذا فلابد له ان لايصاحب (الجاهل) لانه سوف يضله بجهله, وسوف يجعله يعيش الجهل كحالة طبيعية في مفرداتها التي تتحرك فيها حياة الصديق الجاهل, وعليه كذلك انه لايصادق (الاحمق) الذي لايعيش التوازن في الامور, لأنه كما جاء في بعض الكلمات المأثورة :"يضرك في الوقت الذي يريد فيه ان ينفعك" ولايصاحب (الفاسق) الذي يجره الى فسقه من خلال طبيعة أجواء الصحبة التي تجعل الانسان يجامل صاحبه فيما يتحرك فيه من عادات وتقاليد وأوضاع وافعال, وان لايجعل (الكافر) صديقه بالمعنى الذي يعيش فيه الانفتاح الكامل على افكاره بحيث لاتمثل افكار الكافر لديه اي لون من الوان الرفض الفكري.
وفي المقابل ,فإن عليه ان يختار الصديق (العاقل) الواعي, المؤمن, الذي يعيش ايمانه بعمق, والذي ينسجم معه في تطلعاته للحياة حتى لايعيش المشكلة بين تحركه في الخط الذي ينتهجخ في الحياة وبين الخط الذي ينتهجه صديقه الذي يؤثر تأثيراً مربكاً في هذا المجال.
 

 



أضف تعليقا

اضيف في 07 ابريل, 2008 01:33 م , من قبل ommrurad
من سوريا said:

احيانا لا نستطيع ان نميز الصاحب الجيد من الصاحب الاحمق فهذا يتوفق على طبيعة منظار كل منا ومن أي جهة ينظر الى هذا الصاحب



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية